كتب محرر الشؤون السياسية
قديما قالت العرب اذا لم تستحِ فأصنع ما شئت ، ذلك المثل ينطبق على النائب كاظم الصيادي ، الذي لا يعرف له تاريخ سياسي ، سوى انه كان احد ، (الصكاكة) الذين قتلو وعبوا العشرات من الابرياء فجل تاريخي يختزل بانه كان من جماعة سيارات ” البــطــة ” التي فتكت بالابرياء العزل عام 2007 وقــد فصل من التيار الصدري بامر السيد مقتدى الصدر لاسباب معروفة ابرزها سوء اخلاقه وتصرفاته وكثرة الاتهامات التي وجهت له وعلى اثرها يحتفظ القضاء بملف متكامل عنه انهاه وللاسف رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ..
ولان هذا الرجل يجيد فن التلون والنفاق ، فقد وجد ضالته في المالكي الذي انهى كل الملاحقات القانونية ضده وجنده ليكون ، تابعا خانعا ينفذ ما يريده سيده ، وليكون احد اهم الذيول التابعة ” للحجي وزبانيته ” ..
يصر الصيادي في اغلب اللقاءات بالحديث عن الانتصارات التي تحققت ، ويحاول ان ينسبها الى ايران ، او يصف الانتصارات بانها من انتاج او من صناعة الحاج قاسم سليماني كما يصفه ، وهو بذلك يستهين ببطولات ولد الملحة وتضحياتهم ، كما انه لا يعير اهمية للدماء التي تسال في سبيل تحرير الاراضي والتي بذلك من العراقيين سواء كانو ضمن الجيش او الحشد او اي من صنوف قواتنا الامنية …
لا ينكر احد بان ايران قدمت المساعدة اللوجستية للعراقيين في حرب داعش ، ولكن لا يمكن لاحد ان ينكر ايضا بان تلك الاراضي لم تكن لتتحرر لولا دماء العراقيين وتضحياتهم ، فلماذا يصير الصيادي الى نسب الانتصارات الى سليماني ..؟!!
لان الصيادي لا يمتلك تاريخ ولم يحمل السلاح للدفاع عن الوطن ، وانما حمله فقط ضد الابرياء عندما كان قائدا مليشياويا يعرف اهالي الكوت ، فتراه يتجاهل الانتصارات التي حققتها القوات العراقية ويقلل من شانها ، كما انه يحاول ان يقلل من حجم الانتصارات من اجل الطعن بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ،..
وفعلا فقد ظهر الصيادي في لقاء متلفز ليعلن بان النائب احمد الاسدي اخبره بان من خطط لفرض القانون في كركوك هو قاسم سليماني ، ومن حسن الحظ فان مقدم البرنامج طلب الاتصال بالنائب الاسدي وعلى الهواء مباشرة ، حيث كانت المفاجئه وبصوت النائب الاسدي، بان العبادي هو من خطط لتلك المعارك وحقق ما يريده العراقيين في بسط الامن وفرض القانون ولا وجود لسليماني .
وطبعا ، ولان الصيادي امتهن الكذب ، فلم يبالي بتلك النكسه وامام الملايين ، ولو كان حليما فلا يجرؤ مرة اخرى بالظهور على الفضائيات بعدما انكشفت اكاذيبه وبانت ملامح عمالته ..!!
قراءة بسيطة في موقف الصيادي ذاك ، هو انه يريد اولا التقرب الى ايران اكثر ، وثانيا انه يريد ان ترتفع درجته عند سيده “محتال العصر” ، ناهيك عن كونه احد الحاقدين على العبادي ، ومن النواب الذين يطعنون باداء القوات الامنية والحشد الشعبي .. فهل شاهدتم الصيادي يوما يقف على سواتر المعارك ، مثل يفعل النائب الفلاني او العلاني ..!!
كلا انه احد ابطال الشاشات واحد اهم الذيول …
انتهى

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here