لا يتردد محمد الكربولي او شقيقه الاكبر جمال صاحب حركة الحل عن الحديث عن بطولاتهم في سرقة المال العام ، او طرق جمع الثروة ،من خلال الكومشنات التي يتقاضونها ، فالاخوين معروفان في الوسط السياسي السني خصوصا او السياسي عموما بكونهما “صيادي كومشنات” من العيار الثقيل ..
ولا يتردد هؤلاء عن التفاخر بالمجالس السياسية عن كيفية قيامهم بابتزاز الوزير الفلاني بعقد او مساومة المدير العام العلاني عن عقد ايضا ، فالقضية لدى آل الكربولي هي ربح وجمع اموال باي طريقة ووسيلة .. ولانهم يعرفون من اين تأكل الكتف فقد عمدا الى تاسيس قناة فضائية “دجلة” وجعلها منبرا لتسقيط الخصوم .. ولكم ان تتصورا بانهم يدفعون عشر الالاف دولار راتب شهري الى غزوان جاسم مقدم برنامج المناوره ، الادمن السابق لحنان الفتلاوي ..
فكم يا ترى حجم الاموال التي تدفع لكادر القناة … !!
ولان الاموال لدى ال الكربولي جمعت من ثروة الشعب ايام توالي المالكي رئاسة الوزراء ، فـطريق صرفها لا تهمهم كثيرا فاصل المال مسروق ، فــالاخ الصـغـير الـنـائـب الحـالـي ” محمد ” لا يتردد في مـضاجعة الشقروات و اقامة الحفلات الماجنة حيث يشاركه هذه الايام محافظ الانبار الحالي المراهق محمد الحلبوسي حيث تجمعمها كومشنات ومشاريع انتفاعا منها ملايين الدولارت..!!
والكربولي غير من واجهته في الحصول على المشاريع اتجاه الانبار ، حيث صديقه الحميم الحلبوسي ووفقا لقاعدة ” فيدني وافــيــدك ” بدأ النهب في المشاريع ، علما ان الاموال التي تنهب هي من تبرعات المنظمات الدولية او التي خصصت من دول اخرى وتحصل عليها المحافظة مباشرة تقريبا ..!!
يظهر محمد الكربولي حرصا كبيرا على تعظيم ثروته ، بدون علم شقيقه الاكبر جمال ، المتورط الاكبر في قضايا فساد مالي واداري كبير في الصليب الاحمر ، يقيم أل الكربولي شبكة عنكبوتية من الفسادين في مؤسسات الدولة ورغم ان اجراءات حكومة العبادي شديدة حيالهم الا انهم ينجحون بين فترة واخرى بالظفر بعقد من الوزارات التي يحتفظ بها المكون السني .. فهم ضيوف دائمين لوزارة الزراعه ، او حتى الدفاع ، ويستغل ال الكربولي سليم الجبوري وتحديدا اشقائه في الضغط وابتزاز الوزراء ، ويلوحون بقضية الاستجواب بين فترة واخرى من اجل الظفر بالعقود والكومشنات ..
وطبعا يساندهم في ذلك نواب مقربين من نوري المالكي كياسر صخيل او حسين ابو رحاب او حتى كامل الزيدي او صلاح عبد الرزاق ايضا ، فالحل تمتلك علاقات وثيقة بكتلة نوري المالكي وقد يحفظ التاريخ انها انقذته عام 2012 من سحب الثقة في قضية ماتزال محط اهتمام الجميع ..
يسعى الكربوليان اليوم الى اقامة تحالف مع قوى سياسية سنية ولكنهما لا يعولان على الفوز بمقاعد كثيرة ، فلعبتهما تكمن بعد الانتخابات حيث ينجحون بشراء نواب فائزين حال انتهاء الانتخابات واعلان النتائج ليشكلان كتلة كبيرة …!!
كل هم ال الكربولي الظفر بوزارة او حتى هيئة يمكن ان تضمن لهم ايرادات ثابتة ، وعندما يفسلون يتوجهون الى الضغط عبر قناة دجلة او اقامة مؤتمرات صحفية هدفها واحد وهو التسقيط او التشهير من اجل ابتزاز المسؤولين ..
يرى الغالبية من قادة تحالف القوى ان افضل ما عمله العبادي هو عدم منح ال الكربولي اي منصب تنفيذي في الحكومة الامر الذي دفهم الى انتقاد الحكومة دون وجه حق وتوجيه مقدمي البرامج في قناة دجلة بضرورة اظهر السلبيات في اداء الحكومة وعدم التطرق الى المنجزات الامنية والسياسية التي تحققت خلال السنوات الماضية من عمر الحكومة ، وللامانة قد فشلو بمسعاهم في ابتزاز العبادي ، الذي اصر على ابعادهم عن اي منصب تنفيذي فالرجل متقين من فسادهم بحسب ما قاله قادة تحالف القوى الوطنية ..!!
قبل ان نختم علينا ان نشاهد هذه الصورة في الاسفل والتي تثبت بان محمد الكربولي انسان وضيع ، حيث يمارس الرذيلة عبر الكام من خلال التواصل الاجتماعي وبالامكان البحث في اليوتيوب عن تلك الفضيحة …

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here