هل يُحاول طفلكِ ملامسة طعامه بالملعقة؟ هل يُحاول عصره بين يديه ورميه عند جانب الكرسي؟ هل يُفرحه اللعب بالطعام؟

الأرجح أن تجيبي بـ”نعم” على الأسئلة أعلاه. وإجابتك بصريح العبارة متوقعة وفي محلّها، باعتبار كل هذه السلوكيات جزءاً طبيعياً من تعلّم الأطفال مهارة الأكل وتطويرها.

صدّقي أو لا تصدّقي، الأكل الفوضوي جزءٌ لا يتجزأ من سلوكيّات الأطفال ما بين عمر سنة وثلاث سنوات.

وفي ما يلي الأسباب التي لأجلها تجوز الفوضاوية في الأكل عند الأطفال!

1. يُسهم الأكل الفوضوي في تطوير قدرة الطفل على تغذية نفسه بنفسه، حيث يتيح له التعرف على قوام الأطعمة المختلفة ونكهاتها على طريقته الخاصة.

2. يلعب الأكل الفوضوي دوراً أساسياً في تطوير قدرة الطفل على تنسيق الحركة بين عينيه ويديه في الوقت الذي يستمتع فيه ويتسلى باستكشاف أشياء مختلفة، على غرار هرس البازلاء الذي يجعلها مسطّحة ورمي الطّعام أرضاً الذي يُسبّب الإزعاج للأم أحياناً كثيرة!

3. يُعتبر الأكل الفوضوي شكلاً من أشكال اللعب الحسيّ الذي يمكن أن يساعد الطفل في معالجة المعلومات التي يتلقاها بمجرد ملامسته الطعام وتحريكه واللعب فيه.

وفي هذه المرحلة، قد تهرعين غريزياً لتنظيف وجه طفلك ويديه. لكن الأفضل الا تفعلي ذلك وأن تتركيه على سجيّته، اذ يُمكن لتصرّفك العفوي هذا ان يؤثر في تجربته الحسية والتعلمية.

وبناءً عليه، ننصحك بتجنّب:

• تنظيف وجه طفلك ويديه على امتداد الوجبة.
• مسح الطاولة أو صينية الكرسي العالي حتى انتهاء الوجبة.

والحرص على:

• السماح لطفلك بأن يكون فوضوياً طالما أن ما يفعله لا يؤثر في قدرته على الرؤية او إطعام نفسه.
• انتظار طفلك حتى ينتهي من وجبته لتُنظّفيه وتُنظّفي المكان من حوله.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here