كتب : المحرر السياسي
يعتبر العديد من المراقبون والناشطون والسياسيون , أن فترة حكم المالكي التي امتدت بين 2006 و2014 تعرض فيها العراق للعديد من الكوارث والأزمات بما فيها جرائم فساد كلفت العراق عشرات المليارات فضلا عن ادخاله القوات الامريكية بطلب منه للامم المتحدة ,متهمينه بالتنصل عن هذه القضية الاخيرة .
وكانت أكبر أزمة شهدها العراق في عهد المالكي هي سيطرة تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من العراق والتي من جرائها عادت القوات الامركية للعراق.
وردا الى ادعاء نوري المالكي، ان فترة حكمه للعراق لم تشهد دخول اي جندي اميركي الى العراق، مؤكداً: الأميركان ابلغوني انهم دخلوا العراق بطلب ولكن لم يفصحوا عن الجهة التي طلبت!!.
طالب مراقبون وناشطون بالتحقيق معه في أسباب السقوط المدوي للجيش العراقي في تلك الفترة ويلقون بالمسؤولية على المالكي في ذلك. بعد أن كشفت الصحيفة الأميركية تورط المالكي ومقربين منه علق ناشطون عراقيون على المالكي واتهموه بالفساد.
وكان رئيس حزب المؤتمر الراحل احمد الجلبي قد اكد إن حكومة نوري المالكي لم تحرك ساكنًا اتجاه داعش، “لأن المالكي كان ينظر إلى تنظيم داعش على أنه وسيلة لممارسة الضغط، وكانت رسالته تقول إذا لم تعيدوا انتخابي سيكون مصيركم الارهاب”.والمالكي وفر كل المناخات لصالح داعش لاحتلال المدن العراقية لغرض ان يبقى هو في قمة السلطلة.
وقال الناشط محمد إن المالكي أسوأ دكتاتور شهده العراق، وإنه جاء على ظهر دبابات “بوش”، ودمر البلاد
ووصف المدون جمال الحاكم التحقيق -الذي كشفت عنه وزارة العدل الأميركية- بالفضيحة المرعبة وأنها ذات ثلاثة أضلاع، أولها شركة ساليبورت، والثاني المالكي وعائلته، والثالث شركة آفاق.
وتساءل الكاتب العراقي شاهو القرة داغي عن محاسبة المالكي على جرائمه وفضائح الفساد التي تورط فيها، مشيرا إلى أن صحيفة ديلي بيست كشفت أن المالكي ونجله وصهره تعاملوا مع شركة لعبت دورا في تقديم رشى للفوز بعقود أمنية أميركية.
وطالب القضاء العراقي بالتحرك لمعاقبته وأمثاله بسبب فسادهم حتى نصدق أن هناك جهازا قضائيا مستقلا في العراق.
وأكد الإعلامي مصطفى سالم على أن فساد المالكي نتج عنه خراب المدن وألوف الشهداء، مضيفا أن تحقيقات وزارة العدل الأميركية تشير إلى تورطه وابنه وصهره في صفقات فساد.
وكان “ائتلاف النصر” اعلن إن استدعاء القوات الامريكية إلى العراق، تم من قبل حكومة نورى المالكى.
وأضاف الائتلاف- فى بيان أن “القوات الامريكية تم استدعاؤها إلى العراق بتاريخ الـ24 من يونيو عام 2014، من قبل حكومة نورى المالكى اثر دخول عصابة داعش الارهابية واسقاطها للمحافظات”، مبينا أن ذلك مثبت فى وثائق الأمم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين.
وتابع أن “ذلك استند إلى اتفاقية الاطار الاستراتيجى بين العراق وأمريكا”، مشيرا إلى أن “حيدر العبادى حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ الثامن من سبتمبر عام 2014، كانت القوات الأمريكية متواجدة فى العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين”.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here