كتب المحرر السياسي
سخر مراقبون من تصريحات نواب تابعين لتحالف الفتح انتقدوا فيها وجود البعثيين بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ,مؤكدين ان فتح العامري هو من تحالف مع رموز البعث والارهاب في العراق يوم اتخذ من خميس النجر المعروف بدعمه البعث والارهاب حليفا واجله بالوزارة
وقال المراقبون ان كلام نواب العامري عن البعث هو ضحك على الناس وذر للرماد في عيون الشعب فمن غير العامري وتحالفه ادخل الخنجر والدواعش في الكابينة الوزارية
وكان النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، زعم الثلاثاء، ان تحالفه يرفض كل شخصية لها انتماء البعث المقبور تصل الى الكابينة الوزارية، مبيناً ان الفيصل في موضوع اختيار الوزراء وبيان خلفيتهم التاريخية بيد الجهات المختصة مثل هيئة النزاهة والمساءلة والعدالة.
وادعى البلداوي في تصريح ان “تحالف الفتح سيرفض كل شخصية مرشحة للكابينة الوزارية يثبت انتمائها للبعث المقبور او الارهاب، وذلك وفاء لدماء الشهداء والمضحين في سبيل الوطن ضد البعث والارهاب”.
واوضح ان “مرشح وزارة الدفاع نجاح الشمري سيتم رفضه في حال ثبت انتمائه لحزب البعث المقبور”، مؤكداً ان “اثبات الانتماء من عدمه ومطابقته للشروط الموضوعة مرهون بتدقيق النزاهة والمساءلة والعدالة في خلفيته التاريخية وسيرته الذاتية”.
من جانبه وفي اطار ابعاد الشبهات عن تحالفهم وعقده اتفاق مع البعثيين ,دعا النائب عن تحالف البناء عباس يابر، الاثنين، إلى ضرورة سن قوانين جديدة تعمل على انهاء فكر حزب البعث المنحل وازالة ترسباته، محذرا من الانعكاسات السلبية لذلك الفكر على الشباب العراقي نتيجة سوء الاوضاع التي مرت بها البلاد.
وقال يابر في تصريح إن “العراق بحاجة إلى سن قوانين وتشريعات جديدة تعمل على انهاء فكر البعث الاجرامي الذي مايزال راسخا ومتجذرا في رؤوس قادت”، محذرا من أن “ذلك بدأ ينعكس سلبا على الشباب الحالي بسبب الأوضاع التي مر بها العراق”.
وأضاف يابر، أن “العراق تاخر كثيرا عن بقية البلدان بسبب فترة حكم البعث ومن ثم مؤامرته على الوضع السياسي الجديد في البلاد”، معتبرا أن “سقوط النظام البائد الذي تمر ذكراه الـ16 اليوم يمثل مرحلة ديمقراطية جديدة لدى جميع العراقيين”.
وكان النائب عن تحالف الفتح عباس الزاملي حذر في تصريح من أن حزب البعث المنحل يحاول ارجاع نفسه للسلطة بعد مرور 16 عاما على سقوط نظامه الدكتاتوري، مشيرا إلى أن المؤامرات البعثية لم تنته على العراق منذ 2003.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here