مع إنتشار فيروس كورونا، أصبح هناك عدد كبير من الوظائف، تعتمد نظام العمل عن بعد بإستخدام الإنترنت، ما تسبّب في ضغط شديد على الشبكة.
يواجه كثير من المستخدمين مشكلات عديدة في الإتصال بالإنترنت، خصوصاً عبر الـ”واي فاي” في المنزل. وذلك بسبب ضعف الإشارة التي ليس دائماً سببها الراوتر نفسه، بل أيضاً مكان وجوده في المنزل.

شدّد العديد من الخبراء في مجال الإتصالات، على أهمية إختيار موقع الراوتر بعناية قبل تثبيته في المنزل، وإلّا ستواجهون مشكلة في الإرسال، ينتج منها أيضاً البطء في الإتصال بالشبكة. في هذا الإطار هنالك أشياء عدة لا يجب وضع الراوتر بجانبها. ومنها، الأسطح المعدنية. فالمعدن هو موصل قوي، مما يعني أنّه يمتص الكهرباء. ونظراً لأنّ الـ»واي فاي» يطلق موجات كهرومغناطيسية، فإنّ أي سطح معدني سيمنع إنتشار الموجات بشكل سليم.

لذلك، يُنصح بوضع جهاز الراوتر بعيداً من المعدن. في الإطار نفسه، لا يجب وضع الراوتر بالقرب من الجدران، لأنّها توقف إشارة الـ”واي فاي”. ومن بين المواد الأكثر شيوعاً التي تمنع موجات الإتصال هي الرخام والأسمنت والخرسانة. وهذا ما يفسّر ضعف الإشارة في المنازل الكبيرة أو المنازل المكونة من أكثر من طابق. لذلك يُفضّل وضع جهاز الراوتر في منطقة مفتوحة وبعيداً من الجدران. كذلك، أشار العديد من خبراء الإتصال الى أنّ كلّ الأسطح التي تعكس الرؤية، مثل المرايا، يمكنها أيضاً أن تعكس الإشارة الصادرة عن الراوتر

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here