بابل: الســفـــير الاخـباري

افادت مصادر طبية في محافظة بابل، اليوم الاحد، عن اكبر عملية للتحايل والاحتيال قامت بها وزيرة الصحة عديلة حمود والنائبة حنان الفتلاوي .
وكشفت المصادر لـ(السفير الاخباري): ان النائب حنان الفتلاوي عانت من كذبتها على اهالي محافظة بابل فيما يخص موضوع المستشفى التركي الذي تمكنت من خلال اعلانه من كسب مئات الالاف من الاصوات في الانتخابات الماضية ، الا ان الكذبة انكشف بعد الانتخابات حيث لم يفتتح المستشفى .
واضاف: ان اهالي محافظة بابل تظاهروا خلال العام الماضي مرتين ضد كذبة الفتلاوي والمالكي ورفعوا شعارات تندد بحنان والحكومة السابقة مما اضطر الفتلاوي الى التوجه لوزارة الصحة واللقاء بعديلة حمود من اجل ترتيب امورها استعدادا للانتخابات المقبلة .
واكدت المصادر: ان الفتلاوي وعديل حمود اتفقت على ارسال كادر طبي للمستشفى من اجل اقناع الناس بانه المستشفى في كامل جاهزيته وانطلاق العمل به الا ان الحقيقة غير ذلك ، حيث يفتقد الى اغلب المستلزمات الطبية .
واوضحت المصادر : ان وزيرة الصحة وجهت بارسال 400 من الكادر الاداري الى المستشفى لتعلن بدا الدوام والعمل ولكن الحقيقة غير ذلك ، حيث ان دوام المستشفى لغاية الساعه الرابعة مساءا ولا توجد اي خدمات طبية تقدم للمراجعين وانما الافتتاح كان شكليا من اجل اقناع اهالي المحافظة بان حنان الفتلاوي قدمت لهم شيئا ..
وبينت المصادر: ان قرار عديلة بارسال 400 من الموظفين للمستشفى واعلان افتتاحه سيكون ثمنا لسكوت الفتلاوي في موضوع الاستجواب وفعلا التزمت الفتلاوي الصمت منذ ايام .
ولجأت حنان الفتلاوي الى وزير الصحة حمود من اجل (لملمة فضيحة) المستشفى التركي الذي اعلنت قبل انتخابات 2014 عن افتتاحه برفقة نوري المالكي في حفل كبير نظم بتلك المناسبة .
لكن اهالي محافظة بابل فضحوا اللعبة وايقنوا بنهم كانوا مخدوعين من قبل المالكي والفتلاوي مما اضطرهم الى التظاهر في عام 2015 ثم في عام 2016 ورفعوا شعارات ضد الفتلاوي والمالكي .
واستثمرت حنان الفتلاوي ملفات الفساد التي تدين حمود واشقائها في وزارة الصحة من اجل ان تنقذ نفسها من (ورطة) المستشفى التركي
وبدأ مجلس النواب الاسبوع الماضي باستجواب وزيرة الصحة عديلة حمود في ملفات تتعلق بالفساد واستغلال المال العام حيث وجهت الاسئلة من قبل النائب عواد العوادي .

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here