بعد عامين على ظهورها من خلال شاشة قناة الرشيد واعترافها بان السيد خميس الخنجر كان كريما معها ، حاولت حنان الفتلاوي ان تنكر معرفتها بالخنجر عراب التظاهرات واحد المبايعين الى ابو بكر البغدادي ..
وكعادتها فان النائبة الفتلاوي كثيرا ما تلجا الى الاعلام لتهرب من الواقع الذي تعيشه ، فتجدها كثيرة الظهور مع “ادمن صفحاتها” غزوان تارة من خلال السومرية واخرى من خلال قناة دجلة …
بين غزوان والفتلاوي والخنجر مواقف لا يمكن ان تحذفها من اليوتيوب او حتى نسيانها .. ومع ذلك فان الفتلاوي تحاول بكذبها اخفاء علاقتها بخميس الخنجر حيث تؤكد انها لا تعرفه متناسية بان اليوتيوب حفظ نص ما قالته قبل عامين عن الخنجر وكرمه …!!
كثيرا ما تتذرع النائبة الفتلاوي بان الجيوش الالكترونية تهاجمها ولكن في حقيقتها فانها اول من اسس لتلك الجيوش فساهمت مع ياسر ابن صخيل في تاسيس الجيوش الالكترونية للمالكي وتمكنت من الحصول على حصتها من (الكعكة وفقا لنظريتها المشؤومة) فقد حصلت على 10 منتسبين من محافظة بابل قادمت بتفريغهم لخدمتها في الفيس بوك ليشكلون درعا حصينا لها وكما يساهمون بمدحها عبر التواصل الاجتماعي لتكوين راي عام ايجابي ..!!
ما يخفيه محافظ بابل ونظيره الكربلائي عن اعداد الموظفين المفرغين مع ياسر عبد صخيل ومع حنان الفتلاوي ، يشيب اليه الراس…
فهناك نحو 20 منتسبا وموظفا تم تفريغهم من كربلاء الى الحاج ياسر صهر المالكي فيما حصلت المدللة حنونه” على عشرة اشخاص هؤلاء يشكلون ويديرون حسابات باسم جمهور حنان الفتلاوي وانصار الفتلاوي وزينب العصر والدكتور حنان الفتلاوي وعشرات المواقع عبر التواصل الاجتماعي …
تمكنت حنان الفتلاوي ايضا من الحصول على عدد من المنتسبين من خلال شقيقها اللواء صباح الفتلاوي وتم ايضا تفريغهم للعمل في مكتبها الاعلامي الذي خصصت له ميزانية مالية ضخمة تصل الى 5 مليون دينار ..
تتمتع النائبة الفتلاوي ايضا بعدد من العجلات (المصفحة) التي حصلت عليها من وزارة الصحة ومحافظة بابل ، كما انها نجحت في الحصول على اماكن اخرى لمكاتبها (حركة ارادة) ، وهي تحصل على دعم يصل الى 100 الف دولار من نوري المالكي كتمويل لمكاتب الحركة التي اسستها …

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here