لم يحظَ بعثي بتكريم متميز وحصانة ومكانة مرموقه مثلما حظي بها النائب عبد السلام عبد المحسن المالكي ،حيث كان ولا يزال يتعبر الابن المدلل لنوري المالكي ، قبل ان ينتقل به المطاف اخيرا الى احضان حنان الفتلاوي وتحت غطاء ما يسمى بحركة ارادة وربما يكون حزب البعث الرابط القاسم المشترك بينهما فكلاهما يحتفظ بجذور لدى البعث المنحل ..؟!
يحتفظ عبد السلام المالكي بتاريخ نظالي مشرف في حزب البعث كما انه يحمل فضلا كبيرا لحكومة (ابو حمودي) السابقة حيث حصل على استثناء من شموله بقرارات هيئة المسالة والعدالة بصفته كان عضور فرقة يشار اليه بالبنان في البصرة ..
قصة عبد السلام عبد المحسن المالكي مشهور والكل يعرف تقريبا فقبل انطلاق انتخابات عام 2014 اجتثت المسالة والعدالة النائب عن دولة القانون (عبد السلام عبد المحسن وقررت منعه من المشاركة في الأنتخابات البرلمانية .. لانه عضو فرقة في حزب البعث المنحل ، اجتثاث النائب (عبد السلام عبد المحسن) حمل تسلسل 500 ظمن قوائم الأجتثاث الصادرة من قبل هيئة المسألة والعدالة .. وتحت المادة (السادسة) الفقرة (سادساً) من نفس المادة… والنائب هو تقريباً الشخص الوحيد او من ضمن اربعة اشخاص تم أجتثاثهم تحت نفس المادة….. لكن المصيبة الكبرى… والتي تكشف مدى أستهتار المالكي .. بعقول العراقيين… حيث يطبق القانون وفق ما يشاء او يريد وحسب ومصالح خاصة واتفاقات مبرمة لصبح فيما بعد احد ابواق المالكي المأجورة ..؟
فاز عبد السلام المالكي بهبات القائد الضرورة ونال شرف استثنائه من اجراءات المسالة والعدالة ، ذلك كان تكريما لمواقفه مع “ابوحمود” ..
الحقيقة تقال ان عبد السلام المالكي حمل هذا الفضل على اكتافه طوال السنوات الماضية ، فكان كلبا وفيا ومطيعا لسيده وابن عشيرته نوري المالكي..
عندما بدات البوصلة تتحرك باتجاه مغايرر للمالكي ، تحركت احاسيس الشيخ عبد السلام (كما يحلو للمقربين منه تسميته) ، واستاذن المالكي في الذهاب مع حنان الفتلاوي بتشكيل حركة ارادة ..؟!
كان حديث نوري المالكي مع المقربين منه واضحا وهي ان حركة ارادة تابعة الينا ولكن بلون مختلف فمقتضيات المرحلة تحتم علينا تغيير(شكلنا) ..!!
انتقل الشيخ عبد السلام الى صفوف ارادة ليصبح مديرا لمكتب حركة ارادة في البصرة ..
الرجل طور من امكانياته المادية حيث نجح في فتح اربع محطات للوقود جميعها باسماء حماياته والمقربين منه ، كما يحصل من هناك وهناك ومن خلال عمله في لجنة الاستثمار والاقتصاد على هبات المسؤولين الفاسدين ..
يعتبر الشيخ المالكي تجسيدا حقيقا للبعثي الصبور المنتفع من كل زمان ومكان .. فالرجل يملك القدرة على التلون ويميل حيث تميل الريح ، لا يتردد في اعلان حبه بنظام البعث الذي يعتبر قاسما مشتركا مع الطبيبة حنان الفتلاوي فكلاهما كان “بعثيا” ..؟!!

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here