لا يختلف اثنان على ان النائب هيثم الجبوري يعتبر “صناعة خاصة ” بنوري المالكي ، ولا يستطيع احد ان ينكر بانه اضحى احد كبار حيتان الفساد في محافظة بابل ، فنظرة واحدة على قصوره الشامخه في احياء الحله تكفيك عن مليون وثيقة ..
يمتلك الجبوري لسانا سليطا مكنه من ابتزاز اي مسؤول حكومي ، كما انه صاحب ” كيف وسهرات” و احد اقطاب “رجال الاعمال” والتجار بحكم عمله في اللجنة الماليه حيث يعمل بالسمرة في العقود بعد ان يرتب اوراق الشركات الفاسدة في دوائر الدولة .
يعلب الجبوري اليوم دور (راهب معبد آمون) بالنسبة لزعيم دولة القانون ، فهم يجمل الحقبة الماضية ، ويدافع عن سيده المالكي بكل الوسائل ، كما انه يلمع الولاية الاولى ويمجد بالثانية ويعمل برفقة فريق سري يتمثل بالصيادي وحنان الفتلاوي من اجل اعادة “مختار العصر ” الى السلطة ..!!
ترتيبات ذلك الفريق تتم باموال “ياسر صخيل ” التي سرقها من الشعب ابان فترة عمله في مكتب المالكي.
يمتلك هيثم الجبوري علاقات نافذه بالمسؤولين الحزبيين في حزب الدعوة لكنه ليس عضوا فيه ، لكنه هو ” اشد كفرا ” بالنسبة للدفاع عن المالكي ، فالرجل مولع بالاموال والهبات وتلك كانت واحد من صفات الحجي الذي كان يهب اموال البلد لمن يعلن فروض الطاعه بعيدا عن نزاهته..
لا يؤثر هيثم الجبوري في الوسط السياسي كنائب رصين او شخصية سياسية تحسب لها الحسابات فالرجل معروف عنه ولعه بالجميلات ، كما انه لا يملك رأيا ثابتا ، فهو يميل حيث تميل الريح ، هوايته المفضلة الغزل والجميلات ، ومن اجل ذلك خصص شقة في لبنان اشتراها لهذا الغرض خصيصا …
يمتلك الجبوري ارصده في بنوك لبنان تصل الى نحو 6 مليون دولار ، الى جانب شقق في لبنان وعمان ودبي ، فالرجل الذي يلقب بالمنشار بين اصدقائه ، يركز على “الكومشنات” وكثيرا ما تجد له عيونا في مكتب محافظ بابل او البنك المركزي او حتى المصرف التجاري ، تلك العيون تنقل له كل شاردة وواردة والتي تعتبر تلك مصدرا لرزقه …
يحرص هيثم الجبوري على ان يظهر وكانه ابا للفقراء ، ولكن حقيقته غير ذلك فهو رفيقا للشيطان ، ومولعا بالسهر “والقمار” وخمار درجة اولا .. كما انه يضحك على الذقون البسطاء ويتاجر بهمومهم …
يعمل مثل “عبدة كهنة ” معبد امون حيث يحاول الانتفاع من كل القضايا التي بجانبه كما انه يعلن بين الحين والاخر عن فروض الطاعه لسيده المالكي الذي انتشله من استاذ بائس يركض وراء الطالبات في جامعة بابل الى نائب برلماني يملك ملايين الدولارات …

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here