يجيد غالبية البعثيين التملق وفن التسلق و “تبويس اللحى” ، كما يجيد اغلبهم حب الوصول الى السلطة بشتى الطرق والوسائل وهذا نهجهم الذي اوصلهم للسلطة في السبعينات من القرن الماضي في العراق وسوريا ، وربما يمكن لاساليبهم القذره في التملق ان تعبر او تنطلي اكاذيبهم على البسطاء والفقراء ، ولكن هل يعقل ان يحتال البعثيين على منظمة او تنظيم سياسي بحجم منظمة بدر وكما يفعل وفيق السامرائي اليوم …
يعتبر وفيق السامرائي احد اركان نظام صدام حسين المناوئ الى منظمة بدر في الثمانينات ، حيث كان وفيقا مديرا لشبعة الاستخبارات التي كانت تطارد المعارضين للنظام البعثي في داخل وخارج العراق وتغتالهم …!
ولا احد يمكن ان ينكر بان منظمة بدر كانت واحد من اعمدة المعارضة في حينها ، وبالتالي لا يمكن ان تنطلي اكاذيب وفيق السامرائي والاعيب البعثيين عليهم ولكن ما يجري بالتحديد ( هل هو زواجا كاثوليكا مثلا ام عشقا ممنوعا يا ترى ) ,,..؟!
يتمتع اليوم وفيق السامرائي براتب مغري خصص من قناة الغدير التابعه لمنظمة بدر ، كما يعتبر المستشار الخاص والمقرب من قيادات المنظمة، وبين ليلة وضحاها اعتبرت المنظمة وفيق السامرائي صديقها الحميم ، والذي لا يمكن التخلي عنه وبدات تروج له عبر وسائل الاعلام ووصل الحال ان دعمت ليخلق خالد العبيدي بوزارة الدفاع ..؟!
ولكن ربما ما تجهله قيادات المنظمة تدفعنا الى فضح العلاقة اولا وتسليط الضوء على نشاط ودور وفيق السامرائي ثانيا من اجل ايضاح الحقائق او لربما ازاحة الستار عن وجوه واصدقاء السامرائي، فعسى ان تنفع الذكرى..!!
بدا وفيق السامرائي بالعمل بستراتيجية تتمثل بخلق فجوة بين قيادات الحشد الشعبي والقوات الامنية اولا ، حيث كثيرا ما يوجه النقد للقوات الامنية بادائها
في حين يمتحدح الحشد ويصور نفسه وكانه ناطقا باسماء المجاهدين ، وتارة اخرى يبدا السامرائي بتحميل القوات الامنية مسؤولية التباطؤ في التقدم ، كما انه يركز على عدم وجود دعم للحشد الشعبي وهذا كذب وافتراء .. وفي كل الاحوال فانه يريد ان يوقع بين الحشد و القوات الامنية ..!!
يعرض السامرائي عبر برنامجه في قناة الغدير عادة التواجد الامني ويركز ايضا على اظهار بطولات الحشد دون ان يشير الى القوات الامنية من اجل ان يساهم في خلق فجوة بين القوات الامنية والحشد وقد سبق ان نتبهته هيئة الاتصالات على تلك الحالة لكنه احتج بامور اخرى ,,,
يلعب وفيق السامرائي دورا “خبيثا” اخر يتمثل بالتقرب من قيادات الحشد الشعبي ويطالبهم بضرورة ان يكون لهم دورا في الملف الامنية بالمحافظات الغربية لكنه عندما يجلس في عمان بشقته او عندما يلتقي الوجهاء من المكون السني فانه يقول لهم(احذرو من توجد الحشد في مناطق) وكما يقول الشيخ وصفي السبهان احد مشايخ محافظة الموصل من الذين التقو بوفيق السامرائي باسطنبول حيث كشف اكاذيب السامرائي وتلونه ..!!
من غير المنطقي ان تحتظن قيادات بدر “مجرما بعثيا ” اوغل بدماء الابرياء خلال توليه مديرية جهاز الاستخبارات عام 1991 ، ومن غير المعقول ان يظهر في قناة الغدير التي تدعي بانها داعمة للشيعة في العراق والعالم …!
فهل يعقل ان يكون وفيق السامرائي او اي من ابناء البعث رحيما بابناء الجنوب مثلا ..؟!
ربما هناك امور اخرى ومخفية في علاقة وفيق السامرائي بعدد من قيادات المنظمة التي كان لها دورا كبيرا في حسم المعارك وتحقيق الانتصارات في ديالى وتكريت وجرف الصخر ولكنها مقصره ازاء احتضان بعثيا قذرا واحد جراثين النظام البعثي المقيت …
ان نظرة لتصريحات وفيق وتهجمه على القوات الامنية تارة وهو يرتدي زيا “حشداويا” يجعل الاحتقان يكبر والخلافات تظهر وربما ينجح بمخططه الخبيث في خلق فجوة بين الشحد والقوات الامنية .
فيا قادة منظمة بدر .. افهموا ستراتيجة السامرائي ورفاقه ..!!

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here