من كمال الى جمال .. اكثر العبارات التي يكرها رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب محمد الحلبوس كونها تذكره باستاذه كمال المفرجي الذي ادخله الى عالم المقاولات بعد عام 2005 فيما تعني” جمال” بانه الان احد “مشتقات جمال الكربولي وقاذوراتهم والذي اضحى اليوم احد “دلافين ” الفساد ولم يصل الى درجة الحوت التي وصلها سيده ..!!
يعود تاريخ الحلبوسي في السرقة الى عام 2005 حيث كانت شركاته تسرح وتمرح في الفلوجة … تدفع الى “القاعدة” حصتها الشهرية من المشاريع التي تستولي عليها بطرقة ملتويه تاره او التلويح بالمجاهدين والتنظيم تارة خرى …
تلك البدايات كانت الاولى للحلبوسي في عالم الولوج الى دهاليز السياسية وكواليس الفساد … ولأن تنظيم القاعدة كان يحاول ان يدفع بشخصيات الى الوسط السياسي فقد وقع الاختيار على لحلبوسي ليكون ممثلا في المجالس البلدية والمحلية للانبار ثم انتقل الى الواجهة السياسية ضمن صفوف ما يسمى بجيش الفاتحين بعدها انتقل الى الحزب الاسلامي ثم الى ائتلاف متحدون حيث وجد ظالته هناك ليكون نائبا بمجلس النواب بعد رحيلة طويله جم فيها بين ما يسمى بالمقاومة والمقاولات ….
بدايات “هذا المراهق السياسي ” تعود ايضا الى عام 2010 حيث نجح ومن خلال المرقبين من نوري “المالكي” في الحصول على حصة كبرى في ما يسمى مشروع المبادرة الزراعية او بناء القرى العصرية … استولى على مليارات الدولارات من تلك “المشاريع: وغالبتها لم تنفذ وادرجت في خانه المشاريع التي نفذت ودمرت في عهد داعش بالموصل ..!!
النائب الذي يظهر كـ(قرقوز) في شاشة التلفزيون اسمه محمد حديد يرأس اللجنة المالية في البرلمان العراق ويسهم في رسم السياسية المالية في العراق ث ولكن لا يعلم الكثيرين بانه لا يميز بين “تذليل العواقب” وتذليل العقبات ” كما يررددها المقربين منه ….
الحلبوسي الذي وضع التسعيرة الشهيرية للدرجات الوظيفية الممنوحة لمحافظة الانبار من خلال بورصة فتحها بمكتب جمال الكربولي رئيس حركة الحل التي يبدو انها تجد الحلول للحصول على الأموال وليس سواه نجح في الوصول الى رئاسة اللجنة المالية بعد ان دفع هنا وهناك الرشاى لاعضاء اتحاد القوى كون اللجنة من استحقاقهم .. يقول المقربون ان النائب ماجدة التميمي دخلت بعد انتخابه رئاسا للجنة وقال” ماماتي انت اشكد عمرك واشلون راح تفتهم بالشغل” ..!!
ولان الحلبوسي ” منشار” ياكل من كل الاتجاها فقد كانت حصته كما اشارت قناة الشرقية 800 درجة وظيفية في محافظة الانبار وبغداد حيث قام بمساعداه كل من شوكت الجميلي وحامد الجميلي بفتح مزاد علني لبيع تلك الدرجات الوظيفية فكانت اسعاره اقل من بقية النواب اذ تشير المصادر الى ان مبلغ التعيين في وزارة التربية بصفة مدرس، عبر الحلبوسي كانت اربعة الاف دولار ومبلغ تعيين المعلم لم يتعدى ثلاثة الاف دولار.

يقول خصومه انه من تجار البرلمان، حيث يتم فرز البرلمان العراقي الى تجار وسياسيين، والحلبوسي واقف في رصيف التجار، عرف مبكرا دهاليز الأموال والصفقات، اما شركة بيت الحديد التي نفذت مشاريع في شبكة المجاري بالفلوجة وكانت عنوان نزاع وخلاف بينه وبين المحافظة ومجلسها وخاصة رئيسها السابق صباح كرحوت الحلبوسي أيضا، فقد باتت يافطة للايحاء بان الرجل مقاول سابق، وفي البرلمان تعقد الصفقات ، رغم انزعاجه من عبارة “الحلبوسي من كمال الى جمال” في إشارة الى كمال المفرجي استاذه في الكلية والذي فتح له باب التعاقدات وجمال الكربولي استاذه في التجارة السياسية.

كان محمد الحلبوسي الذي يتردد عن انه حاصل على البكلويوس في الهندسة وهو من مواليد عام 1981 يتعثر في الكلام، حتى انه لما خاض المعترك السياسي بعد ان حاولت الحل جمع الموالين لها من التجار، استغنى عن الحديث بلسانه معوضا ذلك باغاني هابطة تعبر ذوق مترد، ثم سرق البرنامج الانتخابي للمهندس قاسم الفهداوي وبات يعرف في الانبار باسم “اللطاش” وهو اسم حاول انصار الفهداوي اشاعته ، نائب لا يميز بين تذليل العواقب وتذليل العقبات.

وليست هذه المرة فحسب يمارس الحلبوسي اللطش ، فبدا وكأنه الذراع التي يحاول فيها رئيس كتلته السياسية سرقة مشاريع وزير الكهرباء السياسية والاستثمارية، وغير ذلك فان النائب الغض كما يصفه “مخضرمو” البرلمان والعارفين بمسالكه دخل في صراع جديدمع صباح كرحوت الرئيس السابق لمجلس محافظة الانبار عضو كتلة الاصلاح للسيطرة على المشاريع المقدمة من قبل المنظمات الدولية في قضائي الفلوجة والكرمة.

النائب الحلبوسي وبحسب شكاوى كرحوت لمقربين منه قام بالضغط على منظمات دولية، مستغلا عضويته في البرلمان لاجل احالة عقود تقديم الخدمات والتجهيز للشركة التابعة له مما دفع بالكثير من المنظمات الى الانسحاب من محافظة الانبار، لكن لسان “حديد” .. العصر الجديد الحلبوسي يقول 50 مليون دولار مجموع مبالغ المساعدات المقدمة من الدول المانحة والنقد الدولي وتنمية الأقاليم، تستحق صراعا شرسا ابعد خلاله حيتان الانبار وحول قضاء الكرمة الى ضيعة لآل كربولي، بعض من رد الجميل لمحاولات رئيس حركة الحل فرضه رئيسا لهيئة الاعلام والاتصالات النفط الذي يسيل في السموات العراقية قبل ان يصطدم الترشيح بخيارات المالكي رئيسا لهذه الهيئة.

علم الحلبوسي ان الحل في بوس اللحى فعرف طريق القاضي فائق زيدان الذي كان له دور كبير في اقصاء المرشحين للانتخابات ومن ضحاياه كان جواد الشهيلي والشيخ صباح الساعدي وحيدر الملا، زيدان وعد النائب بأن يحصل على حكم لوالدهِ في قضية مدنية تتعلق بعقد قيمته أكثر من 300 مليون دولار.

تمر تلك الحكايات على لسان المذيع وهو يلوك أفعال محمد حديد العصر الجديد فيما ابصر من خلف زجاج رجل من زمان جميل يقلب صفحات كتابه وهو يحن لمحمد حديد زمانه، ولم يعلم ان صاحبنا الحلبوسي يقول لمحدثه في حوار تلفزيوني “الله وكيلك لو كان النفط في الانبار ما ننطيكم تنكة نفط ونكون اشرس”.
يحسب للكربولي انه نجح في اجراء تؤمه بالمشاريع مع النائبة الا طالباني ونجح في الحصول على عدد كبير من بناء المدرس مناصفة مع النائبة الكردية ذات اللسان العذب والمنظر الجميل …
اسس الحلبوس عدد من شركات الصيرفة ونجح بحكم كونه رئيسا للجنة المالية بان ياخذ حصة من مزاد العملة مكنته من توفير مبالغ خياليه له …
انه يسير على خطى سيده الكربولي لذلك سارع الى اعلان تكتل سياسي جديد يمكن ان يدر عليه الارباح لاحقا فيما لو تمكن بالحصول على عدد من المقاعد النيابية على غرار الكربولي او فاو المطالبة فاضل الدباس …!!
وفوق كل ذلك فان الحلبوسي يذهب اليوم بعيدا ليعلن بانه بصدد استجواب رئيس الوزراء على خلفيه فضحه لملف الـ 54 مليار دينار والتي ناقلها الى حساب البرلمان ..
الحلبوسي “الحرامي الذي يريد ان يحلف المبيوك “…!!
نعم انه الحرامي الذي اعترف بعظمة لسانه بان البرلمان اشترى بمليار وثمانمائة مليون كراسي لاصلاح ما دمرت المتظاهرين عند دخولهم الى مجلس النواب في اشهر اعتراف بحجم الفساد الذي ترفعه اللجنة المالية النيابية التي يشرف عليها”ذاك اللص”..!!

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here