كتب محرر الشؤون السياسية
فجرت صحيفة العرب اللندنية ، اليوم الاجد، عن قنبلة من العيار الثقيل عندما كشفت حجم المؤامرة التي يقودها المالكي وكيف يتاجر بدماء الحشد الشعبي عندما يعرض التعاون مع الادارة الامريكيه في سبيل الحصول على دعم العودة لكرسي السلطة مجددا ..
تقول صحيفية العرب اللندنية ان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يناور بورقة الحشد الشعبي لدى الولايات المتحدة الامريكية وانه عرض ضرب فصائل الحشد الشعبي المرتبطة بايران مقابل الحصول على دعم .
وتضيف الصحيفة التي تعتبر الاولى في لندن : ان المالكي ارسل عبر وسطاء رسائل الى الرئيس ترامب تتضمن عروضا بضرب مصالح ايران في العراق وليس الحشد الشعبي ايضا .
وتؤكد الصحيفة ان المالكي يريد التقرب من الولايات المتحدة الامريكية ويحاول اعادة علاقاته بالوسط العربي والاقليمي محاولا استغلال الصراع بين السعودية وايران من جهة والمناورة بورقة الحشد الشعبي من جهة اخرى .
ولربما يمكن ان تكون تلك المؤامرة اكبر فضيحة في تاريخ العراق ، حيث ان الدنائة تكمن في ” متاجرة المالكي” بدماء الحشد الشعبي من اجل العودة للسلطة .
وكان المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري قد اعلن في الـ8 من شباط الماضي ان الحشد يرفض ان يكون تحت لواء من سقط في عهده ثلث العراق وان قيادات الحشد ليس لها دخل بالسيد المالكي .
ويدرك المالكي بحسب صحيفة العرب اللندنية بان الحشد سيكون منافسا له لكن التقرير يشير الى حقيقة واحده وهي ان شعبية المالكي تراجعت كثيرا واهتزت بين الاوساط الشعبية لكنها تؤكد ان جمهور المالكي و الحشد واحد .
وكثيرا ما يحاول المالكي العودة للسلطة مجددا رغم انه فشل في ادارة الدولة الا ان يبحث مع حلقة صغيره جدا من المقربين له محاولات ركوب موجة الحشد من اجل الوصول الى الولاية الثالثة ، وعلى الرغم من كونه مرفوض من قبل المرجعية الشيعية العليا في النجف وغالبية المكونات السياسية الا انه لا يتردد في طرح مشاريع سياسية تضمن عودته للسلطة ، فهو يناور بورقة الغالبية السياسية ، ويراهن على ان يكون الحشد داعما له لكن الحقيقة التي يخفيها عن قيادات الحشد بانه مستعد في التخلي عنهم لصالح “الكرسي” .. وهذه قد تكون الخدعة الكبرى التي يمارسها المالكي على حلفائه في الحشد وفي مقدمتهم “العصائب ” وكتائب حزب الله ” وغيرهم .
وفشل المالكي في اجراء مؤتمرات في نهاية 2016 في ميسان والديوانية والبصرة وجوبه بهتافات شعبية كبيرة ضده ، حيث نظم الالاف من النشطاء المدنين والصدريين والمتضررين من مجزة سبايكر تظاهرات عارمة ضد محاولات المالكي زيارة تلك المحافظات واجراء مؤتمرات فيها .
ويا ترى ماذا سيقول المالكي لقادة الحشد الشعبي بعد تقرير العرب اللندنية هذا …
انها الخديعة الكبرى …

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here