منذ مدة ونحن نتابع احاديث النائب رحيم الدراجي الذي وصل الى البرلمان بديلا عن احمد الجلبي منتصف 2015 بعد وفاة زعيم المؤتمر الوطني العراقي بصورة مفاجئه ، الرجل كان كثيرا ما يتحدث بهموم الشعب ، ويعلن هنا وهناك كلا للفساد ، كان يعتلي المنبر من على شاشات الفضائيات ليصدع رؤوسنا عن زهـده وورعـه ، ويتحين الفرص ليظهر بانه يتحدث باسم الفقراء ويهاجم وينتقد الاوضاع بصفته ناقما على الفساد والمحسوبية ، ورغم ان الشائعات كانت تننشر حول فساده في ملفات كثيرة الا اننا كنا نكذبها باعتباره ظاهريا مصلح بعد ان بارك وانتمى لجبهة الاصلاح النيابية … !!
، طوال تكلك المدة يبدو اننا كنا مخدوعين به ، او يضحك على عقول العراقيين ، فالمتابع لحديثه اول امس من على شاشة هنا بغداد يدرك انه مجرد بياع كلام ، وقد سقط بلسانه ليعلن : ان الشعب العراقي “نافس” راتب البرلماني ويؤكد ان الراتب ” لا يكفيه ” وما يحلك عليه …!!
ذلك التصريح نسف كل ما قاله خلال اكثر من عام وهي فترة تواجده داخل قبة البرلمان ، حينها تاكدت من صحة المعلومات التي ارسلت الينا حول ضلوعه بملفات للفساد ومحاولة التهـرب من الكمارك او الاحتيال على القانون بطرق شتى .
لقد ادركنا جيدا بان غالبية البرلمان حرامية وسراق ونصابين وفاسدين إلا مارحم ربي وليس للعراقيين أمل فيهم وألامل الوحيد هو قيام الشعب بكنس هذه الطبقة الفاسدة بمكنسة حديدية وليست مكنسة خوص نخل ولتدلل على فسادهم ..
هذه الشلة التي تبدا من رحيم الدراجي ولا تنتهي عند محمد الحلبوسي او ياسر المالكي واخرين ينبغي ان يكون مكانهم “النفايات ” ، فهم مجموعة من الاوباش المرتزقه ، واللصوص ، الذين يمصون “دماء الشعب” ولا يشبعون منها ..
يتقاضى رحيم الدراجي شهريا 7 ملاين دينار راتب اسمي اضافة الى مليون ونصف ضيافة فضلا عن اكثر من 14 مليون دينار كرواتب وحمايات لـ16 عنصرا بينما لا يتواجد معه سوى 10 اشخاص ,,,!!
الدراجي الذي يصدع رؤوسنا بافكاره ويملئ الفضائيات ضجيجا ، نموذج مصغر لحرامي البيت ، الذي يدخل بهدوء ويسرق ما يريد ..!!
والا كيف نفسر ان اكثر من 20 مليون دينار لا تكفي لعائلة واحدة كمصرف في العراق …
هل يعرف الدراجي بان تقاعد الموظفين الذين خدموا العراق لاكثر من 30 عاما يتقاضونه كل شهرين ..!!
الا يعرف هذا التافه بان راتب الحماية الاجتماعية للارمل والايتام كل شهرين ايضا ولا يتعدى ال250 الف ..!!
ماذي سيقول هذا النائب عندما يقف أمام الله …؟!
قفوهم انهم مسؤولون..

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here