لم يتردد آل الكربولي في نهب المال العام ، وكثيرا ما كانو يشكلون بيضة القبان بالنسبة لتحالف القوى الوطنية او حتى القائمة العراقية ، لكنهم يتميزون بكونهم “يجمعون” بين السياسية والتجارة ليكون المخرج وزارة تدر عليهم “الاموال”…
داب ال الكربولي على ذلك في الحكومتين السابقتين حيث سيطرا على وزارة الصناعة وقبلها ولهم مؤطى قدم بوزارة التجارة ايام تولي “ملاس الكزستاني” دفة الحكم فيها ..
خلال الاعوام من 2008 ولغاية 2014 حقق “ال كربولي” قفزات مذهلة بالثروة فلم تتسع مصارف عمان ودبي لحكم استثماراتهم فانتقلو الى بيروت قليلا…
والمصيبة ان الحكومة السابقة التي ترأسها السيد المالكي منحت لهم فرصة للسرقة ونهب خيرات البلد …
في عام 2013 نال الكربولي ملايين الدولارات من وزارة الصناعة في اكبر عمليات للسرقة حديت على يد وزير الصناعة السابق احمد ناصر الكربولي ، كانت تلك مكافاة دسمة بعد ان وقفت الحل الى جانب المالكي ابان محاولة سحب الثقة عنه …
حينها ظفر الكربولي وشقيقه بما لذ وطاب من الاستثمارات في الفوسفات وبقية المحافظات …
يقول مقربون من ” الكربولي” الصغير انه يعرف من اين تأكل الكتف …؟! لديه القدرة على التأقلم مع المالكي وقبلها مع علاوي وطرح نفسه امام العبادي ورلكنه جوبه بالرفض هذه المرة فرئيس الوزراء الحالي لا يكركز على الولاء وانما يطالب بالعمل لذلك استبعد “ال الكربولي” تماما من الوزارات …!!
ولعل عائلة الكرابلة الفاسدة تأريخ مشوق من السرقة ..
فماهي علامات فساد هذه العائلة التي لاتخطئها العين؟
اولا: حين انفضحت قصة سرقة جمال الكربولي لمئة وخمسين مليون دولار من الهلال الاحمر العراقي بمشاركة اسماعيل حقي واخرين٬ وجد
نفسه بين امرين جد خطيرين لا يرفضهما الا ابن امه وابيه حقا٬ اما ابن غيرهما فيقبل بهما على الفور:
الامر الاول: طلب قوات الاحتلال وجهة عراقية معينة وباسناد من دولة مجاورة من جمال الكربولي تصفية الشيخ مزهر ناجي العفات من
اهالي الصقلاوية في الانبار بسبب روحه الوطنية الوثابة وغيرته على شعبه ووطنه.
يقول ابو نور وهو احد الشركاء السابقين للكربولي في اعترافات خطية مكتوبة له: ان جمال الكربولي استدعاه الى مقره وطلب منه اغتيال الشيخ
مزهر العفات بناء على طلب من قوات الاحتلال وجهة عراقية مسنودة من دولة عربية مجاورة ٬ مقابل مليون دولار عدا ونقدا٬ فرفض تنفيذ هذه
الجريمة الامر الذي دفع جمال الى استدعاء احد شيوخ الانبار الصغار ودفع له مليون دولار ونفذ الجريمة بدم بارد٬ علما ان جمال تسلم لقاء
هذا العمل كتابا تحريريا دوليا ينقذه من اي تعرض قانوني له ازاء سرقته الهلال الاحمر العراقي.
ثانيا: يقول ابو نور في اعترافاته انه في العام 2008 كان مع جمال الكربولي في زيارة لدمشق٬ وامضوا احدى الليالي في (نايب كلوب النسيم)
في شارع 29 ايار بدمشق٬ وكان ثالثهما احد اشقاء جمال٬ ومع صعود نشوة الخمرة في رأس جمال تبارى مع رجل اعمال ثمل على نثر
الاموال على جسد احدى الراقصات (فلة) ٬ اذ ابتدأ النثر بوريقات صغيرة مالبث ان تصاعد الى الرزم النقدية (الشدات) بالعملة الاميركية وقد
بلغ ما نثره جمال على تلك الراقصة مئة وعشرين الف دولار٬ نجمت عنها علاقة اثمة ورخيصة مع الراقصة التي لم تكتف بذلك بل امعنت في
اذلالها لجمال وشقيقه وابتزتهما خير ابتزاز تمثل في شراء شقة سكنية لها في بيروت بمبلغ 600 الف دولار وتأثيثها بمبلغ مئة وخمسين الف
دولار.
وتستمر الحكاية ….
وعندما اوغل ال الكربولي بالفساد في مؤسسات الدولة بعد ان استحصلو الضوء الاخضر من الرئاسات السابقة ، “احلوت” لهم اللعبة ، بل اصبح ذلك نهجا لهم وطريقة للوصل الى المراد ..
يمتلك ال الكربولي علاقات وطيدة بسليم الجبوري واشقائه (سيكون لنا راي فيه لاحقا) حيث يعبرون الان بيضة القبان لدى الجبوري وكثيرا ن ينبري الدولار كحكم بين المتخاصمين لدى “ال الكربولي” ..
يحتفظ سليم الجبوري بجميل الى الكربولي وشقيقه حيث دفع 100 الف دولار للنائب الخربيط من اجل ان يشارك في جلسة لمجلس النواب خلال احداث اقالة الجبوري عام 2016 ..
ولذلك فان الكربولي الصغير يعتبر الان احد اركان الفساد في البرلمان …
لم يتردد الصغير ان يجهر بطائفيته مرارا وتكرارا فقد اعلن امس في تسريب صوتي مفتخرا بان (الشيعة كانوا غير قادرين على دخول المنصور بين عامي 2006 و2008 … المشكلة انه اعترف بذلك التسريب وتحدث من على شاشة قناة العهد مؤكدا بان ذلك كان جزء من حديثه امام شيوخ ووجهاء عشائر من شمال بغداد …

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here