يخطأ من يظن ان هناك سياسي متلون اكثر قوة وصلابة من النائبة الارمله عالية نصيف ، تلك المحامية التي مايزال موظفي دائرة العقارات في الكرخ يتذكرونها وكيف انها كانت ركنا مهما من اركان الفساد ..
كانت “ام حسين” واحد من اهم معالم العراق الجديد ورمزا شامخا “للنفاق” فقد نجحت في الانتقال من الرداء البعثي الى القائمة الوطنية لتمر من هناك الى “الحجي ابو اسراء”..
يحتفظ زملائها في البرلمان بقصص عن الارمله “ام حسين” وعلاقاتها المشبوهه بجمال البطيخ ثم بـ(قتيبة الجبوري) ايام العراقية البيضاء واخيرا بــالزعيم المالكي ..
بدات نضالها الحافل الذي كللته بمول في بيروت و ثروة طائلة وارصدة هنا وهناك من خلال القائمة الوطنية حيث نجحت بترتيب اوراقها داخل هيئة اجتثاث البعث لتمر بسهوله الى الانتخابات ومن هناك عبرت الى قبة البرلمان وفقا لنظام ( الكوته) ..!
مرت ام حسين بادوار كثيرة خلال مراحل حياتها السياسية فتارة كانت المدلله لدى علاوي والمطلك واخرى كانت اقرب من الزوجة الى قتيبة الجبوري لكنها على ما يبدو فضلت ختم مسيرتها “المتلونة” مع “الحجي ابو اسراء” وزبانيته ..!
وعلى غرار المثل القائل “يجمع كل متردية ونطيحه” شقت عالية نصيف طريقها مع كاظم الصيادي وهيثم الجبوري نحو الوصول الى نوري المالكي ايام الولاية الثانية ونجحت في الحصول على هبات القائد الضرورة عندما شق القائمة العراقية واطاح بها ومزقها ..
لا تمتلك عالية نصيف اية شهادة جامعية عليا كما انها ليست جذابة ولكنها مناورة سياسية من طراز فريد ، تخفي خلف وجها “الاسود الشاحب” تاريخ ارتباطها بحزب البعث المقبور وكيف كانت ترد” بالروح بالدم نفديك يا صدام” من على منصات الاتحاد العام لنساء العراق سيئ الصيت ..
نجحت بنت نصيف ومن خلال قرارات القائد الضرورة بتعيين كل اقاربها بمؤسسات الدولة وكللت مسيرتها بالتجاوز على القانون بتعيين بنتها في الامانة العام لمجلس الوزراء … وقصتها مع السيلفيات المثيرة وبـ(ملابس خلاعية ) يعرفها جميع المدونيين عبر التواصل الاجتماعي ولا تحتاج الى اعادة فلربما تخدش سطور المقال ..
تمتلك نصيف لسان سليطا مكنها من المساومة وابتزاز المسؤولين ، غالبا ما تضع امام المسؤول اخطائه وتستغل الظهور الاعلامي لانتقاد المتهمين بالفساد قبل ان ترسل لهم وسطاء لتستلم حصتها بكل حرفنه ولا “من شاف ولا من دري”…
تلعب النائبة التي تنتمي الى ائتلاف دولة القانون دورا كبيرا ومهما في دعم المالكي اعلاميا وتعتبره الاب والمثال الاعلى له … تحرص على تقبيل يده عندما تلتقي به وتعترف امام النواب بانها “صنيعة علاوي و المالكي ” كما لا تتردد بالحديث عن تاريخها الاسود في حزب البعث…!!
يقول المقربين منها انها لا تميل الى شراء العقارات في العراق فبحكم كونها تمتلك شهادة قانونية تعرف ان ما موجوده من ارصده في البنوك العراقية سيصبح ذات يوم موضوعا للمسالة القانونية لذلك تجدها تشتري في بيروت وعمان العقارات كما انها تعمد على زوج بنتها الصغيرة في ترتيب امورها المالية هنا وهناك … تعتبر عالية نصيف رقما صعبا من ارقام الفساد وركان هاما من اركان الطائفية وقصتها يجب ان تدارس في مناهج “النفاق ان توفرت ذات يوم” فهي كانت ولا تزال تتحدث باسم هموم الفقراء ولكنها (تبيع ) الدرجات الوظيفية التي تحصل عليها وبالاتفاق مع حاشيتها ..
ترتبط بعلاقات فوق الممتازة بوزيرة الصحة الفاسدة عديلة حمود ولها حصة من تعينات الصحة تتجاوز الـ 500 شخصا سنويا تقريبا …
حكاية ام حسين ستكون ذات يوما قصة لنجاح منافقة متدنية ولا تملك اي ذرة “الانصاف”..!!

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here