كتب محرر الشؤون السياسية

في كل يوم نتعرف على منجزِ جديدِ لحكومة السيد المالكي ، وتحديدا في ولايته الثانية و التي تكللت بسقوط ثلثا العراق بيد تنظيم داعش ، ولأن السيد المالكي كان يحاول التشبث بالسلطة باي طريقة ، ووسيلة منذ عقد مؤتمر اربيل الذي افضى الى تشكيل حكومته الثانية برعاية مسعود برزاني في اتفاق مذل ومهين للغاية كشفت بنوده لاحقا ، فقد حاول المالكي ترصين قدمه في الحكم من اجل الاستمرار ، وسعى من خلف الكواليس الى أرضاء البعثيين بكل صورة ، وتكلل ذلك بأبرامه صفقة شهيره مع نائبه صالح المطلك عام 2012 تمثلت بمنح حقوقا تقاعدية لأعضاء الفرق والفرع في حزب البعث المنحل الى جانب عدد اخر من قيادة البعث ونظام صدام ، وايقاف اجراءات المسالة والعدالة ، ومنح البعثيين والصدامين حق بيع عقاراتهم والى غيرها من الامتيازات ، فضلا عن تخصيص حقوقا تقاعدية لعدد كبير منهم من بينهم ارشد ياسين المجيد ، احد المقربين على صدام وكان مرافقا شخصيا له قبل ان يتحول الى مسؤول لمكتب العشائر في رئاسة الجمهورية .
تخيل ان ارشد ياسين يحصل على راتب تقاعدي الان هو واكثر من 1350 قياديا بعثيا ، يتقاضون رواتبهم وهم في عمان والدوحة ودبي وبمباركة زعيم دولة القانون ” القائد الضرورة ” …
فعلا انه انجاز يا سيادة مختار العصر …!!
فعلا انه يستحق ان يرتقي الى ان يدون ويدخل سلم التاريخ العراقي الذي تكتبه اموال احمد المالكي وابو مجاهد وعدنان الاسدي …!!
لا تستغربوا ولا تبحثوا عن انجازات و ثمار الولاية الثانية للسيد المالكي ، فهي كثيرة و الحمد لله ، فضياع ثروة العراق ، خلال ثمان سنوات ، وسقوط ثلثا العراق بيد داعش ، وتفشي الفساد والمحسوبية وبيع المناصب العسكرية كانت أبرز تلك الانجازات يا سيادة نائب رئيس الجمهورية …!
كما ان لوصول ابورحاب وياسر المالكي الى قبة البرلمان ، انجازا سجله ابناء عمومتك ليلخدهم التاريخ الى جانب وطبان وبرزان وحسين كامل المجيد …!!
نعم .. سيلعن التاريخ ولاية المالكي الثاني ، وسيكتب المدنون انها اسوء حقبة مرت في تاريخ العراق ، سيقول عنها المعاصرين بانها كانت الاقسى على العراق…!!
وسيرفع العراقيين اكفهم بالدعاء ليقولوا: اللهم لا تسلط علينا مجددا من لا يرحمنا من امثال الحجي ابو احمد وزبانيته …!

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here