لا يخفى على الكثيرين ان حزب الدعوة الاسلامية قد يكون تعرض الى اكبر عملية للقنرصة والسطو على تاريخيه عندما يحاول البعض ان يختزل تاريخ الدعوة وثقلها الجماهيري بفرد واحد …
ولا يمكن ان يتغافل اعضاء وقيادات حزب الدعوة عن السلبيات التي خلفها حكم المالكي للعراق .. ولا يمكن ان ينكر الكثيرين مدى السرقة التي تعرضت لها ثروة البلد على يد زبانية المالكي واقاربه ، فبنيت “الفل بطويريج ” وشيدت الفنادق بكرلاء وتنعم الاقارب قبل الاصدقاء ما لذ وطالب من خيرات العراق في مشهد يعيد للاذهاب العائلة الصدامية الحاكمة ..!!
كم لا يخفى على أيّ متابع للتطورات التي يشهدها المشهد السياسي العراقي ظهور شخصيات جديدة، تزاحم الشخصيات القديمة سواءً بالإقصاء القسري أو الدخول في تنافسات الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس المحافظات، والحصول على أصوات مريحة للدخول إلى الحلبة السياسية هناك مشترك يجمع ثلّة من هؤلاء القادمين الجدد، وهي قرابتهم وانتسابهم إلى السيد ( نوري كامل محمد حسن المالكي )، ولم يكن لهم
دور واضح في أيّ حراك سياسي أو ثقافي قبل 2003، وحتى تسلم السيد نوري المالكي قبل 8 سنوات منصبه، بدأوا بالتحرك الخفي إلى حدٍّ ما، مدعومين بقرابتهم وكمية الأموال الهائلة التي وضعت تحت تصرفهم. فأسّس بعضهم مؤسسات إعلامية وخيرية وتغلغلوا بين الأوساط الشعبية وخصوصاً في دائرة مسقط رأسهم من محافظة كربلاء إلى ناحية طويريج إلى مدينة بابل وتجنباً للإطالة نوجز هذه الشخصيات التي برزت من عائلة السيد نوري المالكي،
وكل المعلومات المدرجة هي من مواقعهم الشخصية وما أكثرها، ومن مواقع استحدثت تحت عنواين ( محبين .. مؤيدي .. أحباب .. ألخ ) والأرقام المبينة هي من موقع مفوضية الانتخابات
الشخصية الأولى والأهم الحاج حسين أحمد المالكي ولقبه، أبو رحاب صهر وأبن أخت السيد نوري المالكي، وبقدرة قادر تحول من سكرتير الى نائب برلماني فقد حصل في إنتخابات البرلمان العراقي الأخيرة على المرتبة الأولى على مرشحي كربلاء بواقع
( 54473 ) صوتاً متجاوزاً الكثير من القيادات والشخصيات المعروفة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لم يحصل القيادي البارز في حزب الدعوة ووزير التعليم العالي
والبحث العلمي إلّا على ( 18455 ) في مسقط رأسه كربلاء ! . والحاج أبو رحاب لا يخافى على الكثيرين حجم الثروة التي جمعها …!!
الشخصية الثانية الحاج ياسر عبد صخيل المالكي، الصهر الثاني للسيد نوري المالكي. يعرف عن ياسر المالكي، أنه عمل مرافقاً شخصياً للمالكي، ويقول المقربون من ياسر أنه يحمل شهادة الاعدادية، وقد عُين عنصر أمن في حماية أنابيب النفط في كربلاء، عام 2007، وبعدها انتقل لحماية رئيس الحكومة، حيث
اقترن بابنته الصغرى، ومنح رتبة ملازم أول، ليصبح بعدها مرافقاً شخصياً للمالكي، وتزايد نفوذ ياسر الاجتماعي قبل اربعة اعوام ، حيث أسس أكثر من 16 مكتباً ومؤسسة في كربلاء، تحت مسميات خيرية وثقافية وإعلامية، منها منظمة هنا الشباب،وملتقى البشائر، وتيار شباب العراق، ومركز الشهيد محمد باقر الصدر الثقافي، واذاعة البشائر، وصحيفة كربلاء المستقبل، فضلا عن فتح عشرة مكاتب وزعت في
مناطق متفرقة من المحافظة، حملت جميعها اسم (مكتب الأستاذ ياسر المالكي) *
وحصل الحاج ياسر عبد صخيل المالكي على ( 48213 ) صوت على مدينة كربلاء وجاء في
المرتبة الثانية، متجاوزاً كذلك السيد علي الأديب، الشخصية الثالثة / الحاج علي صبحي كامل المالكي، إبن أخ السيد نوري المالكي.
فاز بمقعد نيابي بعد ترشحه في محافظة بابل تحت مسمى ( تيار الدولة العادلة ) وحصل على ( 5145 ) صوت، وقد قام بتوزيع قطع الأراضي والمساعدات على المحتاجين من أهالي بابل، ورفع شعار ( مستقبل بابل مع الحاج علي صبحي كامل المالكي ) في حملته الإنتخابية الأخيرة، وتجاوز القيادي في حزب الدعوة وليد الحلّي الذي لم يحصل سوى على ( 3190 ) صوت لم تمنحه فرصة الحصول على مقعد نيابي
الشخصية الرابعة الحاج مظفر عبد الوهاب المالكي، إبن أخ السيد نوري المالكي. صاحب مكتب أبو المحاسن ( للحالات الإنسانية ) ! وله تحركات اجتماعية بين وكلاء المراجع وشيوخ العشائر في محافظة كربلاء. فاز بمقعد نيابي عن محافظة كربلاء تحت مسمى ( تيار الدولة العادلة ) وحصل على ( 5492 ) صوت، أهلّته لمقعد نيابي مريح في مجلس النواب الجديد الشخصية الخامسة الحاج علي محمد شريف محمد حسن المالكي، إبن عم السيد نوري
المالكي، فاز بمقعد نيابي مريح في مدينة بابل بواقع ( 8484 ) صوت، وجاء بالمرتبة الخامسة في المحافظة، مكتسحاً الكثير من القيادات والشخصيات في حزب الدعوة ودولة القانون، وموقعه الشخصي يوضح تحركاته بين المواطنين ومكرماته عليهم وعلى الأضرحة المقدسة المنتشرة في ضواحي مدينة بابل
هؤلاء أبرز خمس شخصيات من عائلة السيد نوري المالكي دخلو معه تحت قبة البرلمان، ولعله ليس من المبالغة لو قلنا أنهم جميعاً معرفون بشخص ودعم السيد نوري المالكي لاغير، وعرفوا جميعاً بين الأوساط الشعبية العراقية داخل العراق وخارجه قبل سقوط النظام السابق، عرفوا ببساطتهم، وانشغالهم بهمومهم اليومية في كسب العيش أو التواجد في الحسينيات في المناسبات وأيام الجمع المباركة، وكلّهم
أكمل الدراسة الإبتدائية بالكاد.
هناك ثلاث شخصيات أخرى، تسلمت مناصبها في مجلس محافظة كربلاء من عائلة السيد نوري المالكي، وهم ( ماجد سعيد المالكي وعلي عبد صخيل المالكي وجاسم حميد هاني المالكي الملقب بأبي حوراء، ملحقاً بهم السيدة زهرة مطر حسون زوجة الحاج غالب
المالكي ) وقد تولى الحاج علي عبد صخيل المالكي منصب نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء وهو شقيق الحاج ياسر عبد صخيل المالكي صهر السيد نوري المالكي ، وله مكرمات وتحركات ملحوظة في أجواء محافظة كربلاء
بكل حسن نيّة أقول .. الغرض الأول والأهم من سطوري هذه، هو التعريف بهؤلاء
الشخصيات أمام الرأي العام العراقي، حتى لا يتفاجأوا بهم، ولست هنا في موقع
الإدانة أو الرفض، فكلهم حصل على أصوات أهلّته لمنصبه الجديد لقيادة العراق
والنهوض به نحو الأمان والتطور والإزدهار .

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here